أوقفوا إغتيال البراءة ولا تدعوا الجناة يفلتون من العقاب

أسباب الاغتصاب والتحرش عديدة، سجلت البعض من الجرائم في البيئة الشعبية أكثر ، والمناطق التي يكثر فيها تعاطي المؤثرات العقلية والتفكك الأسري، كما أن لوسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإباحية المفتوحة أثر سلبي في تشجيع ودفع بعض الشباب والرجال لإرتكاب الجرائم الجنسية

Blog

أوقفوا إغتيال البراءة ولا تدعوا الجناة يفلتون من العقاب

تتصاعد معدلات جرائم اغتصاب النساء والأطفال في العراق، على الرغم من الإجراءات التي تتخذها الأجهزة الأمنية للحد منها، وعادة ما يرافق هذه الجرائم اختطاف الضحية بعد استدراجها ومن ثم اغتصابها وقتلها والتخلص من جثتها لإخفاء معالم الجريمة ، إن أسباب الاغتصاب والتحرش عديدة، سجلت البعض من الجرائم في البيئة الشعبية أكثر ، والمناطق التي يكثر فيها تعاطي المؤثرات العقلية والتفكك الأسري، كما أن لوسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإباحية المفتوحة أثر سلبي في تشجيع ودفع بعض الشباب والرجال لإرتكاب الجرائم الجنسية ، وتجبر الضحية التي تتعرض للتحرش او الاغتصاب الى السكوت خوفا مما يوصف مجتمعيا بوصمة العار التي قد تلاحق العائلة بسبب ذلك، والعقوبات الخفيفة على مرتكبيها مما يتطلب تشديد الاجراءات القانونية لمرتكبي تلك الجرائم ،لردع هذه الظاهرة في المجتمع وأن يتم التعامل معها على أنها صورة من صور جرائم الإرهاب، لأنها تمنع الإنسان من العيش مطمئناً لا سيما الأم التي تفتقد الطمأنينة على أطفالها ولا البنت مطمئنة على نفسها عند الخروج إلى عملها أو مدرستها ، وحتى طالبات الجامعات يتعرضن من بعض الإساتذة الى الإبتزاز والإغتصاب ،إن المشرع العراقي مدعو إلى إتخاذ خطوة إيجابية فاعلة تتماشى مع قوانين ومواثيق حقوق الإنسان ، تنتصر لضحايا الاغتصاب وإنتصافهم ، وتمنع الجاني من الإفلات من العقاب، يسمو فيها ردع الجناة على الرضوخ لبعض السلوكيات الاجتماعية الخاطئة، فيقوّمَها وينزع الوصمة السلبية التي تعاني منها الضحايا ، ومن الأهمية بمكان ، قيام السلطة المختصة اتخاذ إجراءات مناسبة لتوفير الرعاية النفسية المطلوبة لضحايا جرائم الاغتصاب، لا سيما الأطفال منهم. إخباراً بوقوع جريمة علماً أن المركز يحتفظ برقم الجوال بالمستغيثة ومتى ما أرادت ذلك نقوم بتزويد القضاء بالرقم ، كما ندعو صاحبة العلاقة بتقديم الشكوى الى قاضي التحقيق المختص بمكان وقوع الجريمة أو في مكان سكن الضحية ، وعدم السماع لمن يمنعها من التشكي لأن التأخر في تقديم الشكوى يمكن أن يُضيِّع آثار الجريمة ويفلت الجاني من العقاب :

(السلام عليكم ، أكتب عن وجع ، لا يقدر القلب أن يتحمله ... عن طفلة عمرها عشر سنوات تعرضت للإغتصاب على يد شخص أعرفه ، لم يكن من أهلها، ولا غريباً تماماً ... بل من أُولئك الذين يبتسمون أمام الناس ويُخيفون البراءة في الخفاء ، هو قالها بصوته لخاله : " أنا فعلت" لكن الخال ؟ فضلّ الصمت لأنه لا يريد المشاكل ، ولا يريد المتاعب حتى ولو كانت الحقيقة تحترق أمام عينيه ، الطفلة ما زالت تحت الصدمة ... لا تعرف كيف تُعبّر ، كيف تطلب النجدة فكل من حولها يردد ... أُسكتي ... لكنني لن أسكت لأن في كل لحظة يُسكت فيها صوت برىء ينمو وحش آخر وفي كل مرّة نقول "خلونا نستر" يموت ضمير وتقتل روح ، هذه ليست قصة هذه جريمة مختبئة تحت بطانية العيب والسكوت عنها ...مشاركة فيها ...إسمعوني الطفلة لا تملك صوتاً فكونا صوتها ، لا تكونوا الخال الذي عرف وسكت ... كونوا الإنسان الذي يقول .. هذا لا يجوز أبداً . أثناسيا) ، السيدة الفاضلة ها نحن معك نصرع أوقفوا قتل البراءة ، أوقفوا الوحوش البشرية من التمادي بجرائمها وإنتصروا لهذه الطفلة التي تعرضت لهذه الجريمة البشعة لينال الجاني ما يستحق من عقاب ، وأنت يا سيدتي أذهبي فورا الى محكمة التحقيق في منطقة سكنك وسكن الضحية وتقدمي بالشكوى وارسلي لنا صورتها لنتابع معك مجريات القضية لدى القضاء الذي سينصفك بالتأكيد .