الرئيس مسعود بارزاني رجل العقل والحكمة والإرادة الوطنية العراقية
في مسيرة طويلة امتدت لعقود، جمع الزعيم مسعود بارزاني بين الحكمة السياسية وعمق الانتماء الوطني الكوردي، فكان صوتًا للكرامة والحقوق، ووجهًا بارزًا في نضال الشعب الكوردي من أجل تقرير مصيره ضمن عراق اتحادي تعددي
الرئيس مسعود بارزاني رجل العقل والحكمة والإرادة الوطنية العراقية
كنت و لازلت و سأبقى محافظاً على حبي واحترامي وتقديري للزعيم العراقي السيد الرئيس مسعود بارزاني منذ زمن طويل، وهذا ناتج عن أن هذا الرجل القائد يحب شعبه و متمسك بعقيدته قبل 2003 وبعدها ، و هو يتحمل المسؤولية التاريخية وخاصة في المواقف الحرجة.
الزعيم مسعود بارزاني: الإنسان والقائد
في مسيرة طويلة امتدت لعقود، جمع الزعيم مسعود بارزاني بين الحكمة السياسية وعمق الانتماء الوطني الكوردي، فكان صوتًا للكرامة والحقوق، ووجهًا بارزًا في نضال الشعب الكوردي من أجل تقرير مصيره ضمن عراق اتحادي تعددي. لم يكن البارزاني مجرد سياسي أو رئيس إقليم، بل كان رمزًا للقضية، يحمل إرث والده مصطفى بارزاني ويصوغه بلغة الحاضر وتحدياته.
عُرف عنه التوازن في تعامله مع القوى الإقليمية والدولية، وحرصه على بناء علاقات قائمة على المصالح المشتركة والاحترام، دون التفريط بالثوابت القومية الكوردية. في أحلك الظروف، أظهر قدرات قيادية لافتة، حين تصدى للإرهاب، وفتح أبواب الإقليم للنازحين من كل المكونات. أما الإنسان في البارزاني، فهو ذلك المتواضع في تعامله، القريب من شعبه، الحاضر في أفراحهم وأزماتهم، والذي لطالما قدم صورة القائد الذي يسمع وينصت قبل أن يقرر. بقي البارزاني رمزًا لوحدة الصف الكوردي، ومدرسة في العمل السياسي المرن والثابت على المبدأ في آن واحد.
يا جبل ما يهزك ريح
لم يكن محمد الحلبوسي موفقا في تصريحاته، عن مواقف الكورد مع السنة وخاصة الرئيس مسعود
لقد شكلت هذه التصريحات ضرراً على قرار القوى السنية ، ويمكن إجمالها:
- ضعف مكانة السنّة ككتلة متجانسة: حين يُعبّر زعيم سنّي رئيسي عن مواقف تُفسّر ضد الكورد، يُصبح من الصعب تقديم موقف مشترك سنّي‑كورديأو سنّيعلى مستوىوطني قوي.
- ضغط على التحالفات: السنّة الذين يعتمدون تحالفات مع الكورد قد يُغضبوا قواعدهم إذا رأوا أن الحلبوسي يُمثل موقف “منافس” مباشر.
- إضعاف التمثيل في الحكومة الاتحادية: اذا انقسم السنّة، فقد يفقدون القدرة على توحيد مرشح أو موقف قوي للمنصب المخصّص لهم (مثل رئاسة البرلمان أو المناصب الأخرى).
بقلم دكتور وليد الحديثي