اشتراطات مسبقة في الجولة الثانية.. انطلاق مفاوضات أمريكا وإيران بجنيف
قال مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز إن "جدية الولايات المتحدة بشأن رفع العقوبات وتخليها عن المطالب غير الواقعية أمران أساسيان لضمان نجاح المفاوضات".
اشتراطات مسبقة في الجولة الثانية.. انطلاق مفاوضات أمريكا وإيران بجنيف
انطلقت في جنيف الجولة الثانية من المحادثات (حافة الهاوية) النووية غير المباشرة بين إيران وأمريكا، في مسار دبلوماسي دقيق تحيط به ضغوط سياسية وعسكرية متصاعدة.
وتأتي هذه الجولة استكمالا لمسار تفاوضي استؤنف مطلع فبراير/شباط، بوساطة من سلطنة عمان، في محاولة لإحياء تفاهمات تحد من التوتر المرتبط بالبرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية.
شرط رفع العقوبات
وقال مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز إن "جدية الولايات المتحدة بشأن رفع العقوبات وتخليها عن المطالب غير الواقعية أمران أساسيان لضمان نجاح المفاوضات".
وأضاف أن طهران تتوجه إلى طاولة الحوار «بمقترحات جادة وبناءة»، مؤكدا أن الكرة في ملعب واشنطن لإثبات استعدادها لاتفاق متوازن.
وتُدار المحادثات عبر وسطاء، حيث يجري تبادل الرسائل والمقترحات بين الوفدين دون لقاء مباشر، في صيغة تعكس استمرار انعدام الثقة بين الطرفين رغم الرغبة المعلنة في تجنب التصعيد.
وتسعى إيران إلى تثبيت حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية ورفع العقوبات الاقتصادية، فيما تؤكد واشنطن ضرورة ضمانات واضحة تحول دون اقتراب طهران من عتبة إنتاج سلاح نووي.
ضغوط
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد أنه سيشارك «بشكل غير مباشر» في المحادثات، في إشارة إلى انخراط مباشر من البيت الأبيض في تفاصيل المسار التفاوضي، محذراً من أن طهران "لا تريد تحمل عواقب عدم إبرام اتفاق".
في المقابل، تسعى واشنطن إلى اتفاق أوسع يشمل مستويات التخصيب، ومخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، إضافة إلى ملفات الصواريخ البالستية والنفوذ الإقليمي. وتخشى واشنطن وبعض الدول الأوروبية من اقتراب إيران تقنياً من «عتبة السلاح النووي»، وهو ما تنفيه طهران بشكل قاطع.
المصدر : وكالات